القمص زكريا بطرس هو قمص مشلوح من كنيسة الأقباط الأرثوذكس ولد في العام 1934 ثم أرجع إلى كنيسة مار مرقص في القاهرة ثم عمل كاهنا في أستراليا سنة 1992 ثم عاد إلى مصر ثم عمل في برايتون، إنجلترا
درس في كلية قلة الادب وحصل منها على ليسانس التخريف .اشتهر القمص زكريا ببرامج يقدمها على قناة ...الفضائية يهرطق فيها الحمص..ويسب الاسلام والرسول عليه الصلاة والسلام
أدى أسلوب القمص الذي يصفه يتسم باللاموضوعية كما يصفه السواد الأعظم من رجال الكنيسة والهجوم والتجريح في الآخر إلى خلق سخط عام من قبل المسلمين وكثير من المسيحيين على حد سواء،
بيان لأبناء الكنيسة القبطية الأرثوكسية
"يأتون بثياب الحملان وهم من داخل ذئاب خاطفة" (مت15:7)
ندعو جميع أفراد الشعب المحبين لكنيستهم القبطية الأرثوذكسية إلى عدم حضور أي اجتماعات دينية مخالفة لتعاليم كنيستهم الحبيبة وقوانينها،
حتى لو قامت بها هيئات تحمل أسماء مسيحية تدعي عدم الطائفية،
أو يدعي لها أفراد من الإكليروس القبطي من الذين لهم إتجاهات غير أرثوذكسية،
وسبق أن صدرت أحكام كنسية ضدهم ولذلك لخداع البسطاء من أبناء الشعب.
ففي هذه الأيام يقوم شخص يحمل اسم كاهن قبطي بعقد اجتماعات في البيوت وفي الفنادق والقاعات،
ويتم توزيع إعلانات هذه الاجتماعات على أبناء الشعب.
ونود أن نعلن لشعبنا الحبيب أن هذا الكاهن إشتهر في وعظه بالإتجاهات الغير أرثوذكسية حتى أن قامت الكنيسة بوقفه فترة طويلة عن الخدمة، وتم نقله من مكان إلى مكان. وأخيراً تم إعفاءه من خدمة الوعظ والخدمات الرعوية. إن حضورة إلى منطقة ايبارشية لوس انجلوس وعقد اجتماعات في البيوت أمر مخالف لقوانين الكنيسة التي تمنع الكاهن أن يترك مكان خدمته ويذهب للخدمة في مكان آخر بدون إذن أسقفه وبدون اذن أسقف الإيبارشية خاصة عندما يكون تحت قانون كنسي. والكاهن الذي يخالف تعاليم الكنيسة وقوانينها يضع نفسه تحت دائرة الحرم الكنسي. كما أن أفراد الشعب الذين يشجعونه على مخالفة قوانين الكنيسة ونشر تعاليمه الخاطئة سواء بإستضافة هذه الاجتماعات في بيوتهم أو حضورهم لها أو دعوة الآخرين إلى حضورها يشتركون معه في أعماله الشريرة. ونذكرهم بقول القديس يوحنا الحبيب: "ان كان أحد يأتيكم ولا يجيء بهذا التعليم فلا تقبلوه في البيت ولا تقولوا له سلام، لأن من يسلم عليه يشترك في أعماله الشريرة" (2يو10:1). نصلي أن يحفظ الرب سلام كنيسته ويقود النفوس الضالة إلى التوبة، ويحمي كنيسته من الذئاب الخاطفة التي تأتي في ثياب الحملان. الأنبا سرابيون 28/4/2003. انتهى البيان
وهذا الأسلوب لم يرض حتى البابا شنودة الذي صرح بأن أسلوبه غير مرضي وأن مشاكله لا تتعلق بالهجوم على الإسلام وحسب وإنما بأخطاء عقائدية .
وقد ظهر القمص على قناة "آموز" الإسرائيلية في برنامج خصصه للهجوم على القرآن الكريم والتشكيك في مدى صحته
مما حذا أحد الكتاب في مجلة الأسبوع باتهامه بالعمالة لأمريكا وإسرائيل .
وهذه المدونه انشأناها لفضح حرامي العلقه
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment